الخميس، 15 نوفمبر 2018

  بسم الله الرحمن الرحيم

ساعتك تدق لك تناديك فلن تخذلك بموعدك ولن تقدمك أو تأخرك

تبارك خالقك ملك الملوك ومالك الملك الذي رحمك وعلمك وغفر لك وعفا عنك وأرشدك طريقك لاستقامتك فأسلكُ الأسلاك السالك ولا تنظر الهالك والمهالك فسواده حالك شائك ؟ وأبدعك بتكوينك ونظمك بمظهرك ببشرتك ولونك ونماك بجسدك وعباك بأحشائك وطورك وحسنك خارجك و داخلك فسواك فعدلك وصورك وركبك . ؟. فكفاك فسقاك وأطعمك ورزقك وأراك خيرك و شرك ؟ وأختارك ليخيرك وكرمك ؟!؟ وعقلك بعقلك يعقلك أو يخذلك وتفكيرك حكمك وحكمتك تحكمك تجزيك علمك وعملك بكتابك يكفيك ليحاكمك يسؤك أو يرضيك و ؟ وزنك بمكيالك وحقك فآي شيئ خدعك فغرك وكبرك من صغرك وجرأك وجهرك بمعصيتك وتسويفك لتوبتك ؟ فما حك جلدك ورأسك مثل ظفرك ؟ فتول أمرك وحدك فهذا من شأنك وشغلك وحاجتك لجنتك بقدرتك وقناعتك تمسك ولو أتبعك غرورك فسيتعبك وينهمك ويضرك فغيرتك مثل غيرك يريد ضرك بخديك وعارضيك فهواك رهانك لديك وإليك ولو بليت ما لقيك منك عليك وبين عينيك دينك إسلامك بدنياك والله حذرك وأنذرك وذكرك المناسك فتحرك ولا تشرك فتهلك ! وأنت تضحك !وصيحك كالأدياك يسمعك كل من في الأفلاك ويزيدك عن الديك سيئاتك وعذابك مثل المشارك ومعترك المعارك مفكك مشكك يستهلك الأكشاك والأشراك بالأشواك يستملك و يفرك الزنبرك ويتكتك في بيتك


{تيك تاك} ساعتك تدق لك تناديك %@% فلن تخذلك بموعدك ولن تقدمك أو تأخرك و تذكرك موتك و ستلاقيك وترابك فراشك وغطائك @وحجر وسادتك & قبرك مسكنك لقيامتك %% فلا برد وحر يعنيك أو يضنيك $ ؟ $ ولا أولادك ضناك ولا أموالك مالك لحياتك يرجعك أو يستبدلك أو { يفديك } قبرك يصاحبك بدودك الذي ينهيك و سيضمك و يبليك ويفنيك ؟فهو بيتك وحجرك الذي يحجرك لنشورك وبعثك بقيامتك مع أصحابك من زمرتك فلن يفقدوك؟ ويعيبك عملك ولا يرضيك ومعصيتك توازيك وتوبتك وأنا مثلك معك لا تعنيك ولا تعينك بتسويفك وتزنك وتجاريك وإحسانك وحسناتك وعبادتك لربك خالقك بسجلك شررورك وحسناتك بين كتفيك مع حفظتك وحسيسك لحسك ولمساتك وشهواتك لا تنهيك فسيعظك عذابك وهلاكك وتفكيرك بفكرك الذي كفرك أو أمنك إيمانك ولن يغنيك وصلك و وصالك وسهرك بسهراتك من مسائك لصباحك ونسيت نومك فزادك مرضك آلم يؤلمك و تمعك والتزمك التوعك ودوائك داءك يلتهمك بسلوك شهواتك وجولاتك بتكبرك سيفقرك ويلاقيك ويجاريك و خالقك بقيامتك سيناديك ليحاسبك ويؤدبك بعد أن يؤنبك لحياتك يذكرك خلواتك لا { يغرك } صمت أعضائك فسيكلمك ويحدثك ويشهد عليك ويشهدك جلدك و يشتكيك ويحاكمك ويناديك لسوءاتك ويعاتبك فيغيظك ذكرك وتذكرتك الَّذِي يُسْويكَ قلبك ويزنك



وزن من وزنك بما وزنك وما وزنك به فزنه وذلك الذي جفاك فصد عنه وأن ناداك وقربك فلن يسعدك والذي يذكرك بغيابك وحضورك بخيرك ذلك ينسيك همومك ولن يلهيك ويعلمك ويعرفك طريقك لجنتك

صاحبك ليس الذي يضحكك ويضحك عليك ويغتابك بل من ينصحك ويحذرك موتك ودنياك وآخرتك صباحك وضحاك وعشائك بمعيشتك

يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ (8){ الإنفطار}

الله خالقك صرفك وأمالك إلى أيّ صورة شاء،حسنك أو قبّحك . ركبك ووضعك وعدلك . و قومك وجعلك معتدل الخلق والأعضاء. لونك في جسدك وعدل أعضاؤك وحسنك بمظهرك وكرمك وقدرك فآي شيئ خدعك وجرأك على معصية ربك الكريم


آلهي وخالقي ومولاي العبد عبدك يعبدك وأبن عبديك ويطيعك فكيف يعصيك من عبدك لبيك لا شريك لك لبيك

يحيى حب الله يناجيك ويستلطفك مغفرتك وعفوك وحبك لرسلك وملائكتك وجميع خلقك تدعوك بلطفك ويستغفروك بقدرتك وفضلك وكرمك ورحمتك


اللهم أدعوك وأرجوك وأناجيك لمغفرتك وعفوك و خشيتك حق الخشية فهي من حقك وحدك وتملك وصفك بملكوتك و بإمكانك وقدرتك علينا وسلطانك بملك المماليك والممالك والأفلاك

الأحد، 21 أكتوبر 2018

بسيط: لهو الحديث و غزوات الأنترنيت لكل بيت

بسيط: لهو الحديث و غزوات الأنترنيت لكل بيت:                                  بسم الله الرحمن الرحيم                   لهو الحديث و غزوات الأنترنيت  لكل بيت  أنا وأنت م...

لهو الحديث و غزوات الأنترنيت لكل بيت

                                بسم الله الرحمن الرحيم

                  لهو الحديث و غزوات الأنترنيت  لكل بيت 





أنا وأنت من شجعت  الأنترنيت  -+- من المتابعات والنقرات بالمواقع ؟ والتعليمات في مدونات و محاضرات  و مناظرات و تعليقات  حتى غرست وسقيت إلى أن شبعت وتشعبت وتفرعت كالأخطبوط والجبروت والنهايات  تابوت و لو تعلمت سحر هاروت و ماروت و تكبرت النت و كبرت و غلبت كل بيت -؟ -وتكبيرات الله أكبر والدعوات على الدعايات والدعابات والناقصات من الإضافات التي أضيفت من  مستلزمات الضروريات والأساسيات ومتطلبات أساسات  دعامات عمارات كثيرات حتى صارت مع  أثاثات تجهيزات طلبات العائلات مهرا  لخطوبات و الحفلات  و الزيجات  و الولادات  والمباركات النفائس والآنسات العانسات الكبيرات و الصغيرات و أينعت و أثمرت و حانت قطافها و قطفت   الإشاعات التي تسلمت و ؟ وضعت و أسلفت  ؟ إلى أن ضيعت  وضاعت  وصيعت وصاعت عائلات محترمات في نزاعات  جهلت  - من زنا النظرات المحرمات والمنكرات و ثم  المحللات  بحلال تحويلات الإشعارات متصفحات المواقع وبدع المبدعين بالدين والمبدعات والضلالات والمخلات في موضوعات عبارات معبرات كانت أو -نكات  بالت انتيكات واستهزاءات بمخلوقات خلقت وأعراض فضحت وحكايات  أحكيت  وحبكت و أضحكت و؟ واقعها العيون أدمعت والقلوب عجزت و بكت وهرمت وزالت فقد تصدرت وغزت النت كل بيت مسلم ومسلمة - ومؤمن ومؤمنه ؟ -من  الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ -{العفيفات}- مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ


والسلام بالمصافحات باتت  {{{ حالات }}} وأغنيات كالصرصار بطبقات النسيم بثيمات تجول  جولات الجوالات والنوعيات و فضلات المفضلات في سلات المهملات ؟أين كرامات وشهامات ورجولات الرجال أنها أنطباعات وتغريدات في المقالات ؟ وهذه مجريات مجربات مباريات النت !!!


فكلنا أقتصرت أعمالنا و  تعلمنا و  علمنا و ؟ وضعت تحويلات تسعيرات المعاشرات والأختلاطات والمعيشات والسهرات {{ حالات }} {{هي مثابة تحليلات لوضعيات الشخصيات}}بتشكيلات و إشكالات مواقع ومتصفحات الأنترنيت حتى زيارات الأقرباء والأصدقاء والأخلاء من الصحبات أقتصرت وجمعت على جوالات وحالات ومسلسلات وأغنيات ؟ وبعثت في مراسلات ويجتمع المجتمعون في زيارات معبرات عن متغيرات التشخيصات فترى الجماعات جلوس على كنبات و أريكات وتسمع فقط  . رنات وتصفيرات الموبايلات  والواتسات وأن الضيافات صارت بسكوتات كوكيز و طبخات مواقع وكعكات ومشروبات تصورات من صور الشهيرات من الممثلات والمغنيات الفاتنات المفتنات الجائرات الخبيثات {و الدردشات } وأرسلت أحدث أصوات المطربين والمطربات الذين فتنو المؤمنين والمؤمنات ومنهم ما يزال أحياء ومنهم من جمع مع الأموات وصار عظامة فتات ؟

  ويقولون النت فيه  السيئات والحسنات وبحر تلاطمت أمواجه  من المعلومات وهذا لا خلاف فيه ولكن الجلسات المتصفحات والتقديرات في المتغيرات في التقلبات من الصفحات ماذا عنها من وصفات جارحات خفيفات كانت أم ثقيلات بميزات  الوزنات وعلامات معبرات كبيرات أو صغيرات 

وإذا تواصلت بمجتمعات المنكرات و جاريت والحق يقضي وأنت قضيت فتكبرت وتماديت فعصيت وما أنتهيت ونهيت 
كثرت القنوات الفضائية والمجلات والعارضات  من نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات  ؟ !- ! ؟ فمن يشتت أفكارك بالسموات كيف تكونت والأرض كيف سطحت فهل فكرت وقدرت

والغريب العجيب عما قريب يؤذن لصلاة الفجر والصلاة نسيت وجالست النت حتى نعست و نمت ومت وفقت وتواصلت حتى مرضت  وسقمت وهذا هو المنوال المنال الذي واليت والليل سهرت والنهار أضجعت وهكذا أمضيت وأبليت وابتليت بسيئات وأدعو الله يبدلها لي ولكم بحسنات ورحمات 

وهكذا البلاء في السبع السنين العجاف التي مضت وسبع مرت وفتنت والنت هي التي سببت وأهلكت مجتمعاتنا وأخلاقنا وحتى بعضهم وصل إلى شرفات الشرف وعفافات أنتهكت بوصفات رسومات ,تصويتات برامج الخبيثات لصناعة تحصينات وتحديثات المضادات الرقمية لمزيد مكتسبات العمولات 

   لهو الحديث- هو كلام غير كلام الله أو كلام نبيه أوالصالحين

إنّ لَهْو الحديث هو ما يُشغل عن ذكر الله تعالى؛وعن تسبيحه وتحميده وطاعته. سواء كان غناء أم غيره 

الله عز وجل ذكر حال السعداء من الناس الذين يستمعون كتاب الله ويهتدون وينتفعون ويأتمرون ويأمرون وينهون ويخشون ربهم بأن تلين جلودهم وقلوبهم 

الأربعاء، 4 يوليو 2018

تربية الأطفال أخلاقيا

                                                                  بسم الله الرحمن الرحيم

الله خالق الخلق حمّلنا أمانة تربية الأطفال  في الأُمّة الكونية كاملة ولكل الأديان  وتأديبهم وتعليمهم ما  أوجبه الله عليهم وتهيئتهم للغاية التي خلقهم الله لأجلها،لعبادة الله والعلم وتعليم العلماء للجهلاء للوقاية من حساب الله فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُواأَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} {التحريم: 6} وقال أيضاً: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} {طـه: 132}. ولقد حذرنا نبينا من تضييع هذه الأمانة، فقال صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» (رواه البخاري ومسلم) ،ولفظ البخاري: «ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة» .ولقد خص الإسلام البنات بمزيد من العناية والرعاية، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن - كن له ستراً من النار» (رواه البخاري ومسلم) ،وقال أيضاً: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين» وضمّ أصابعه. (رواه مسلم) .
وللتربيةِ الأطفال فب جوانبها المختلفة، فُهناك التربيةُ الإيمانيةبالله، والتربية الخلقية وتحسينها للفائدة المجتمع، والتربية الجسمية الرياضية، والتربية العقلية عقليا وقلبيا، والتربية النفسية الإسلامية، والتربيةُ الاجتماعية، والتربية الجنسيةِ المعتدلة المحللة وغيرها. كما أن التربية ليست قاصرةً ومقيدة على الوالدين فقط، بل هناك إلى جانبِ الأُسرةِ المسجدُ، و المدرسة،  ، ووسائلُ الإعلام المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الأجتماعي على الأنترنت وغيرها.
 الذرية الصالحة يُجمع شملها مع آبائها الصالحين في الجنة، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} {الطور: 21}، فيجب على كل مسلم ومسلمة المثول لأن يعمل بهذه العوامل لنيل الولد الصالح؛الذي يكون عون لوالديه؟

قنوات التلفاز للأطفال: هي تهدم الفطرة السليمة والعفة والفضيلة والعقيدة الصحيحة و الحياء ، وكل المبادئ الحسنة، ولا أعمم كل قنوات الطفل؛ هناك قنوات مفيدة وهناك قنوات وسطية ذات قلة للفائدة ؟ فكم تعداد القنوات العلمية الدينية الأخلاقية أظنها معدودة للغاية
وأقس ما نعاني في عصرنا التجوال مع الجوال في دشات النت والملذات الأنترنت عذرا  لم أنتهي من وصفات المعاصي وأنما أنا أنتهيت

 أن كثرة الملهيات المنهيات وأنواع الترفيه المختلفة، من ألعاب إلكترونية وخاصة أجرامية ورسوم متحركة صنعها الغرب لأطفالنا وقنوات خاصة بالأطفال هزت من المبادئ الفطرية الإسلامية لدى الطفل المسلم، فنراه يتعلق بشخصيات خيالية وهمية،وأعتقادة بما يرى من أجرام وقتل على أنة أمر عادي لا يحاسب  ويعتقد بأن السحر حلال وأن السحرة أشخاص طيبون وأن السرقة جائزة، وأن الرومانسية والصداقة شيء مباح بين البنت والولد ، وأن للبشر قدرة خارقة على تغيير الطبيعة التي خلقها الخالق الذي لا يقهر، وأصبحت التقنية توجد في أشياء صغيرة في متناول أيدي الأطفال، وكل ما تحدثنا عنة يسبب الضرر الأخلاقي والتربوي والنفسي لدى أطفالنا، فالواجب أن نسعى لتأسيس وتأصيل التربية الإسلامية الصحيحة لدى أطفالنا المسلمين حتى نرتقي بهذه الأمة ويخرج لنا جيل القرآن والسنن ، ومنهاج كما تربينا من علم وأخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

و الطفل يأخذ أخلاقه وآدابه وسلوكياته من بيته وأسرته خاصة ، فقد كان الإسلام حريصا على أن يضع للبيت للمسلم آدابا وأخلاقا، يتحلى بها الكبير، ويتربى عليها الصغير.